إيمانًا من أبناء الجالية الأردنية في دولة قطر الحبيبة بأهمية التعليم وحرصًا على مستقبل أبنائهم في التعليم ومعاضدةً من وزارة التربية والتعليم الأردنية بوجه عام وسفارة المملكة الأردنية الهاشمية بوجه خاص وبمباركة من وزارة التربية والتعليم القطرية، قامت نخبة من أبناء الجالية بفتح المدرسة الأردنية في الدوحة وذلك مع بداية العام الدراسي 1995-1996.
بدأت المدارس الأردنية بمدرسة واحدة وبمرحلة أساسية واحدة حتى الصف السادس الابتدائي وضمت 170 طالبًا وطالبة. ترعرعت هذه المدرسة وغلظ ساقها بجهود الغيورين حتى أصبحت مدارس بدلاً من مدرسة تشمل مراحل التعليم الأساسي والثانوي ونما عدد طلابها إلى ما يزيد عن ألف طالب وطالبة موزعين على مدرستين: مدرسة للبنين ومدرسة للبنات وقسم تمهيدي.
تعتمد المدارس الأردنية المنهاج الدراسي الأردني لمختلف المراحل الدراسية (الابتدائي – الإعدادي – الثانوي) وتقوم بتدريس المواد التالية:
مع العلم بأن النتاجات العامة بالمنهاج الأردني هي ذاتها ما يُسمى بالمعايير الخاصة بالمنهاج القطري.
تشتمل المدارس الأردنية المراحل العمرية التالية:
تستهدف المدارس الأردنية الفئات المختلفة من المجتمع القطري بغض النظر عن الخلفيات الدينية والثقافات التي ينتمون إليها بحيث تهتم المدارس الأردنية بتقديم تعلم مبني على احترام وترسيخ القيم المحلية والمواطنية لتساهموا بشكل فاعل داخل مجتمعاتهم المحلية والعالمية ويهدف بناء عالمًا أكثر عدلاً وإستدامة.
قطر – الدوحة – عين خالد – منطقة 56 – شارع المروة 310 – رقم المبنى 128
تنشئة جيل مبدع وواعٍ فكريًا وأخلاقيًا ومؤمن بقضايا أمته ووطنه ومتفاعل مع قيم مجتمعه ومواكب للنهضة التكنولوجية.
تسعى مدرستنا إلى إعداد طالب متميز قادر على القراءة والكتابة والتفكير الإبداعي، وتحفيزه على المشاركة في الأنشطة المنهجية واللامنهجية، ويسهم بكامل طاقاته في مواجهة التحديات، ويعتز بتاريخه وهويته وتراثه الثقافي ودينه، وقيم أمته، وانتمائه إلى الأمة العربية والإسلامية، وغرس أهمية العلم والتعليم في الطلبة، وتفعيل دور المشاركة المجتمعية، والتنمية الفعالة للقيادة المدرسية التربوية والمهنية للهيئة الإدارية والتعليمية.